ابنا: قال عمران الیوم الجمعة إن دلالات ذهاب الرئيس المصري محمد مرسي الى جامع الأزهر لأداء صلاة الجمعة هو نوع من تأكيد دور الأزهر، وأنه هو المرجعية الأساسية والكبرى في العالم الإسلامي.
وأشار عمران الى أن ذهاب محمد مرسي اليوم الى ميدان التحرير لإلقاء كلمة أمام الجموع والثوار هو تأكيد على أنه جاء كرئيس بناء على رغبة الثوار، وأنه يعمل لمصلحة الثوار، وأنه أيضا تأكيد على دور وقيمة ميدان التحرير في الثورة التي جاءت به رئيسا للجمهورية.
وأوضح أن الجمعية التأسيسية للدستور إجتمعت لوضع أسس وضعه، وفي خلال شهرين :اقصى حد سيكون هناك دستور جديد مطروح للشعب، منوها الى أن وجود الدستور الجديد سيؤدي الى إنتهاء كل المشاكل التي سببها الدستور الأول والإعلان الدستوري المكمل، وستنتهي علاقة المجلس العسكري تماما بالسلطة في مصر.
وأكد عمران أن سلسلة اللقاءات المكثفة التي قام بها الرئيس مرسي مع مختلف القيادت والمكونات الدينية والاجتماعية والثقافية والدينية هدفها الأساسي محاولة توحيد الصف الوطني تماما، ومحاولة تأكيد أنه رئيس لكل المصريين وليس رئيس لطائفة معينة أو لمجموعة معينة.
وقال: أعتقد أن كل من قابل مرسي في اللقاءات الأخيرة في القصر الرئاسي سواء كان من الصحفيين أو أحزاب أو ممثلي القوى الوطنية خرج بنفس الإنطباع أن مرسي رئيس جمهورية لكل الطوائف ولكل المصريين وسيكون عمله في الفترة القادمة على مبدأ المواطنة، ولن يكون هناك فرق بين مسلم أو مسيحي أو بين أي مصري على حسب الدين أو الجنس أو الطائفة أو أي مرجعية أخرى حتى لو كانت سياسية.
........................
انتهی/182